وثمة طريقتان أساسيتان للنظر إلى العالم. فأصحاب التفكير الإيجابي يتصفون بالنظر للعالم نظرة تتميز بالإيجابية، فتصير شخصاً إيجابياً، وترى العالم في إطار الخير والإحسان، وتصير أكثر تفاؤلاً، وتصير شخصاً أكثر سعادة وأكثر فاعلية. أما أصحاب التفكير السلبي، فيتصفون بنظرة تتسم بالسلبية والخبث تجاه العالم، لا ترى سوى المشكلات والظلم في كل مكان، وترى القيود وعدم الإنصاف، بدلاً من رؤية الفرص والأمل.
يُعد التدفق حالة مألوفة لمعظمنا، بهذه الحالة نفقد الوقت عندما نكون مستغرقين في إنجاز عمل أو نشاط آخر، هذا ما يحدث عندما ننخرط بعمق في هواية أو تعلم شيء جديد أو في أداء نشاط يوفر المزيج الصحيح من التحدي والسهولة.
العوامل العائلية: تؤثر العلاقات داخل الأسرة مثل العلاقة بين الوالدين أو بين الوالدين والطفل بشكل مباشر على الصحة النفسية كما أن أسلوب التربية يلعب دورًا حاسمًا؛ فهي القائمة على الحب والدعم تُعزز الثقة بالنفس.
حدد علم النفس الإيجابي حتى الآن العديد من الحالات العاطفية الإيجابية التي بإمكانها المساهمة في زيادة المرونة العاطفية والصحة والوفاء، منها:
مما سبق يتضح أن السعادة حق من حقوق الإنسان؛ لذا فهي هدف يسعى الإنسان نحو تحقيقه. وفي سعيه نحو تحقيق سعادته، يتعامل ويوجِد نوع الحياة التي يريدها.
«ما الذي يطلبه الناس من الحياة ويودون تحقيقه؟ إن الإجابة على هذا السؤال جلية يصعب الشك فيها؛ فالناس يكافحون من أجل سعادتهم، إنهم يريدون أن يكونوا سعداء، وأن يظلوا على هذا النحو».
قوة التحكم في المشاعر وردود الأفعال ضعف التحكم في المشاعر وردود الأفعال
وإذا كان التفكير السلبي توقعاً سلبياً ضاراً وغير نافع للأمور؛ لأنه نوع من التشوهات المعرفية، فإن التفكير الإيجابي توقع إيجابي للأمور؛ لأنه يشعر الفرد في هذا الرابط بالتفاؤل بسلطته وقوته وبأنه متحكم في حياته بحكمة وذكاء، وبالقدرة على مواجهة الأمور وحل المشكلات. وإذا كان الخوف من الفشل ومن الرفض وعدم التقبل ومن النقد، من خصائص التفكير السلبي؛ فإن التطوير الإيجابي المتواصل من سمات التفكير الإيجابي لأنه يجعل من الفشل طريقاً للنجاح، ومن الرفض طريقاً للتقبل، ومن النقد مفتاحاً للبناء، اعتماداً على جوانب القوة ومعالجاً لجوانب الضعف.
يهدف إلى تحديد مقومات الحياة السعيدة والصفات الشخصية التي يحتاجها الشخص ليصبح شخصًا صالحًا؛ وذلك من خلال دراسة نقاط القوة والمزايا التي يتمتع بها مثل الحب، والجرأة، والمثابرة والتسامح.
إضافة إلى الشعور بالأمن والتمتع بأوقات الفراغ، والالتزام بالقيم والمبادئ الخلقية السامية.
ويرتبط الانبساط بالسعادة والشعور بالرضا وبالمشاعر الإيجابية. ويهيئ الانبساط الناس لأن يمروا بأحداث حياة سعيدة، خاصة في مجال الصداقة والعمل، وهذه تقود، من ثم، إلى درجة عالية من الهناء الإيجابي، وإلى زيادة الانبساطية.
انتقل إلى المحتوى القائمة الرئيسية القائمة الرئيسية
الخبرات الشخصية والتجارب النفسية تلعب دورًا مهمًا في الصحة النفسية. الصدمات النفسية، فقدان شخص عزيز، أو تعرض الشخص للعنف يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة النفسية.
خدمات الصحة النفسية التي تُدمج في الرعاية الصحية العامة، ويتم ذلك عادةً في المستشفيات العامة ومن خلال تقاسم المهام مع مقدّمي خدمات الرعاية غير المتخصّصين في قطاع الرعاية الصحية الأولية؛